الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

232

معجم المحاسن والمساوئ

وإن أقلّ العيب على المرء قعوده في منزله » . ( عنه ) قال : « ما كان عبد ليحبس نفسه على اللّه إلّا أدخله الجنة » . 4 - تحف العقول ص 357 : روى عن الصادق عليه السّلام : إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان يقول : « لا خير في الحياة إلّا لأحد رجلين : رجل يزداد كلّ يوم فيها إحسانا ، ورجل يتدارك منيّته بالتّوبة . إن قدرت أن لا تخرج من بيتك فافعل ، وإنّ عليك في خروجك أن لا تغتاب ولا تكذب ولا تحسد ولا ترائي ولا تتصنّع ولا تداهن . صومعة المسلم بيته يحبس فيه نفسه وبصره ولسانه وفرجه » . 5 - قصص الأنبياء ص 280 : وعن ابن بابويه ، حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى ، حدّثنا محمّد بن هارون الصوفي ، حدّثنا عبيد اللّه بن موسى الخبّاز الطبري ، حدّثنا محمّد بن الحسين الخشاب ، حدّثنا محمّد بن محصن ، عن يونس بن ظبيان ، قال : قال الصادق عليه السّلام : « إنّ اللّه أوحى إلى نبيّ من أنبياء بني إسرائيل : إن أحببت أن تلقاني غدا في حظيرة القدس ، فكن في الدّنيا وحيدا غريبا مهموما محزونا مستوحشا من الناس بمنزلة الطير الواحد ، فإذا كان اللّيل آوى وحده واستوحش من الطيور واستأنس بربه » . واللّه الموفّق إلى سبيل الرشاد . ورواه في « المشكاة » ص 257 ، لكنّه ذكر بدل « الطير الواحد » : « الطير الّذي يطير في أرض القفار ويأكل من رؤوس الأشجار ويشرب من ماء العيون » . 6 - تحف العقول ص 387 : في وصيّة الكاظم عليه السّلام لهشام : « يا هشام الصبر على الوحدة علامة قوّة العقل ، فمن عقل عن اللّه تبارك وتعالى اعتزل أهل الدّنيا والرّاغبين فيها ، ورغب فيما عند ربّه [ وكان اللّه ] آنسه في الوحشة وصاحبه في الوحدة . وغناه في العيلة ومعزّه في غير عشيرة .